Monday, 21 April 2008

الفجوة الرقمية و النفاذ الرقمى

الفجوة الرقمية :

أصبح تعبير الفجوة الرقمية شائعاً تماماً خلال السنوات القليلة الماضية· وهو تعبير يُستخدم للدلالة على الهوة التي تفصل بين من يمتلكون المعرفة والقدرة على استخدام تقنيات المعلومات والكومبيوتر والإنترنت، وبين من لا يمتلكون مثل هذه المعرفة أو هذه القدرة· ذلك أن المجتمع أصبح ينقسم على هذا النحو، بالإضافة إلى انقساماته التقليدية الأخرى على أسس طبقية واجتماعية واقتصادية

ففي إحصائيات نُشرت في العام الماضي، ذُكر أن هناك نحو ثلاثمئة مليون مستخدم للإنترنت، أقل بقليل من نصف عددهم هم من أميركا الشمالية (الولايات المتحدة وكندا)· وقد ارتفع عدد مستخدمي شبكة الإنترنت من 171 مليونا عام 1991 إلى نحو 304 ملايين مستخدم في مارس من العام الماضي· ويأتي مستخدمو الشبكة في أميركا الشمالية في المقدمة، إذ بلغ عددهم في شهر مارس من العام الماضي نحو 137 مليون مستخدم· وتأتي في المرتبة الثانية بعد ذلك أوروبا، حيث وصل عدد مستخدمي الشبكة فيها في نفس الفترة إلى 83,35 مليون مستخدم· وتأتي في المرتبة الثالثة منطقة آسيا والباسيفيكي (التي تضم بلداناً كاليابان وأستراليا ونيوزيلاندا)، حيث بلغ عدد مستخدمي الشبكة فيها 68,9 مليون مستخدم· وتشير التوقعات إلى احتمال ارتفاع عدد مستخدمي الشبكة عالمياً إلى مليار شخص بحلول عام ،2005 ويُرجح أن يكون ثلاثون بالمئة منهم من أميركا الشمالية·

أي أن الفجوة الرقمية ستبقى قائمة رغم كل جهود التطوير والتحديث التي تقوم بها بلدان العالم الأخرى· ويسيطر العالم الأنجلوساكسوني على نسبة كبيرة جداً من نشاط شبكة الإنترنت· إذ يقدر بأن ثمانية وسبعين بالمئة من المواقع على الشبكة هي باللغة الإنجليزية، بينما تشكل مواقع التجارة الإلكترونية باللغة الإنجليزية على الإنترنت نسبة ستة وتسعين بالمئة من مجموع مواقع التجارة الإلكترونية· وفوق ذلك فإن ما يقرب من سبعين بالمئة من مجموع المواقع القائمة على الشبكة إنما هي مواقع وُضعت في الولايات المتحدة، وغالبيتها العظمى باللغة الإنجليزية طبعاً· وللفجوة الرقمية مظهران أو مستويان مختلفان، فهي تفصل أولاً بين من يملكون إمكانات الاتصال بهذه الوسائل والتقنيات داخل المجتمعات الغربية نفسها (بين البيض والسود في أميركا مثلاً) وبين الأغنياء المتعلمين والفقراء الجاهلين في تلك المجتمعات، وهناك فجوة أخرى تفصل بين الدول والأمم (كالهوة الفاصلة بين أوروبا وأفريقيا مثلاً)· ومن العوامل الرئيسية التي تؤثر على وجود وتفاقم هذه الهوة الرقمية بكل أشكالها ومستوياتها عدم وجود بنى تحتية مناسبة لأغراض الاتصال بالشبكة في الكثير من بلدان العالم الثالث·

كما أن غياب أو ضعف هذه البنى يؤدي إلى ارتفاع أسعار خدمات الإنترنت، بحيث يصبح هذا الارتفاع عاملاً معوقاً بدوره· فمثلاً تتجاوز تكاليف الارتباط بشبكة الإنترنت في بعض دول أفريقيا مستوى الدخل الشهري لشريحة واسعة من سكان تلك البلدان! وبالتالي فمن غير الممكن توقع انتشار استخدام الشبكة بشكل معقول هناك· وكانت إحصائية سابقة نُشرت في تقرير حول الفجوة الرقمية قدرت أن نصيب أميركا الشمالية من مجموع مستخدمي الإنترنت يبلغ نحو 75 بالمئة· وبالمقابل لا يتجاوز عدد مستخدمي الإنترنت في الشرق الأوسط نصف واحد بالمئة من الحجم العالمي! ويزيد هذا الرقم الهزيل من تشاؤم المرء إذا علم أن هذه النسبة تضم أيضاً مستخدمي الشبكة في الكيان الصهيوني، وعددهم كبير جداً بالمقارنة بأي قطر عربي آخر

كما اوضح تقرير صادر عن الامم المتحدة الاتى:

كشف تقرير صادر عن الأمم المتحدة يتناول الدراسات والإحصا ئيات الخاصة بمجتمع المعلوميات وإستعمال الأنترنيت ، أن هناك فجوة رقمية كبيرة بين الدول المتقدمة والدول العربية . فإذا كان مستخدمي اللغة العربية يتجاوز عددهم 200 مليون شخص ، فإن ما ينشر بها يمثل 6 في الألف من مجموع ما ينشر على شبكة الأنترنيت ، في حين تحتل اللغة الإنكليزية 47، 5 في المائة من مجمل ما ينشر .>>>

وتحتل اللغة العبرية مايزيد على 25 الف مقالة على الأنترنيت ، أي ما يفوق عدد المقالات العربية مرتين ونصف .
أما من حيث مستخدمي الأنترنيت ، فيشير التقرير إلى أن عددهم في الدول العربية يمثل مليونا ونصف المليون فرد من إجمالي مستعملي الشبكة العنكبوتية ، أي ما يعادل إنتشار سبعة في الألف ، أي ما يوازي واحدا على ثلاثين من المعدل العالمي!
أسباب هذه الفجوة الرقمية بين العالم العربي والعالم المتقدم ، تجد تفسيرها :
أولا في تدني مستوى التعليم وضعف الميزانيات المرصودة لمناهجه في أغلب الدول العربية .
ثانيا : عدم الإلمام باللغة الانكليزية التي تسهل لمستخدمي الأنترنيت الإطلاع على مواقع مختلفة بالشبكة .

الحديث عن إستعمال الأنترنيت يدفعنا إلى إثارة موضوع له صلة وهو مدى إستفادة صغار السن من الشبكة ، فالأهمية ليست في الساعات الطوال التي يقتضيها الطفل أمام الشبكة ، وإنما في جودة ما يطالعه وهل هناك نوعا من التوازن بين إستعمال الأنترنيت وبين النشاطات الأخرى كالأنشطة ذات الطابع الرياضي و العلاقات الأسروية والإجتماعية والمسؤوليات الدراسية والنوم الكافي .

هذه الإشكالية تطرح أهمية دور الأسرة في المراقبة والتوجيه ،درءا للمخاطر الناجمة عن إستعمال الأنترنيت ، التي قد تضر بصغار السن ، كما هو الحال بالنسبة للمواقع الإباحية وغيرها من المواقع غير المناسبة على الشبكة .
وهو ما يقتضي فضلا عن النصوص القانونية الزجرية التي تشرعها الدول والحكومات العربية ، رقابة أبوية على الشبكة وإستخدامها لمنع برامج ومواقع معينةوإستخدام خيار تخزين ملف لعناوين المواقع التي تزار على الأنترنيت والتحقق منها . وأساسا التأكد من معرفة المواقع التي يدخل اليها الأطفال والوقت التي يقضونها فيها .
عمر ألفاتحي كاتب صحفي "

النفاذ الرقمى

هو قدرة المجتمعات او البلدان على النفاذ الى العصر الرقمى وهناك عدة معايير يتم على اساسها تحديد مدى قدرة هذة البلدان على ذلك وهو كالاتى:

1- مدى توافر (الكهرباء- الراديو – التلفزيون- الحاسب الشخصى ) لكل من الاسر والعائلات

2- الافراد و مدى استخدام للحاسبات الشخصية و التلفون الثابت والجوال

3- عدد المنظمات التى يتوافر لديها مواقع على شبكة الانترنت وكيفية استخدامها للتسيلات المتاحة

4- نسبة الطلاب فى قطاع التعليم

5- القطاع الحكومى ومدى تطورة وتطبيقة للتقنيات الالكترونية

6- امن المجتمع

ومما سبق نستنتج ان هناك اربع مجموعات يتم على ضوء المعايير السابقة تقسيم الدول فيها

1- بلدان عالية النفاذ

2- بلدان مرتفعة النفاذ

3- بلدان متوسطة النفاذ

4- بلدان منخفضة النفاذ

- وفى سبيل ذلك عقدت دول العالم القمة المعلوماتية الثانية فى تونس لبحث السبل على تذليل الصعاب و العقبات :

إنه من الإيجابي أن تعقد دول العالم القمة الثانية للمعلومات في تونس، بعد أن عقدت قمتها الأولى في جنيف قبل سنتين مما يوحي باهتمام الكبار والصغار في عالمنا ليس بالمعلوماتية فقط بل بردم الفجوة المعرفية (الرقمية) بين الدول والشعوب الغنية والفقيرة التي مازالت تتسع كل عام، رغم اهتمام البشرية بها، مما يؤدي إلى نتائج سلبية جداً على الشعوب والبلدان الفقيرة في مختلف المجالات العلمية والمعرفية والاقتصادية والاجتماعية ويزيد مشكلاتها وتبعيتها للبلدان المتقدمة ويهدد هويتها القومية، ويقطع عليها أية فرصة محتملة لتحقيق التقدم الحقيقي وتأسيس البنية التحتية المؤهلة التي تساعد على تحقيق قفزة معرفية لابد منها للشعوب والبلدان المتخلفة لتحافظ على مكان لها في عالمنا عالم ثورة الاتصال والمعلومات.

حققت البشرية مع ثورة المعلومات ثورتها الثالثة، وانتقلت نتيجة هذه الثورة من حال سياسي واقتصادي واجتماعي وإنساني إلى حال أخرى شديدة الاختلاف، فقد تطورت معارف الأفراد ووعيهم مرات عديدة في سنوات قليلة، وأدت ثورة المعلومات ووسائلها التقنية إلى وضع النتاج المعلوماتي والعلمي والثقافي والاقتصادي والإنساني بين يدي كل فرد يرغب في الاطلاع عليه، وأتاحت للشعوب الفقيرة الوصول إلى ثروة معلوماتية غير مسبوقة، وتحقق تواصل فوري وسريع وآني بين الأفراد بعضهم مع البعض الآخر وبينهم وبين مراكز الأبحاث والدراسات والمعلومات، وأهّلهم للوصول في التو واللحظة إلى آخر النتاج العلمي في أي مكان كان، كما أتاحت لهم الاطلاع على حياة الآخرين من أفراد وشعوب في أقصى أقاصي الأرض وعلى خبراتهم وتجاربهم ومشكلاتهم ونجاحاتهم وإخفاقاتهم، ووضعت الصحافة والكتب والحركة الثقافية والفكرية بين يدي الجميع، وحولت العالم فعلاً إلى قرية صغيرة لا سر فيها، وفي الخلاصة أوجدت إمكانيات عملية وفكرية هائلة يمكن لكل فرد في عالمنا أن يستفيد منها بدون عناء.

لكن هذا التطور غير المحدود وضع الشعوب الفقيرة والمتخلفة وعالمنا كله أمام مشكلات جديدة، تقيّد الشعوب الفقيرة بأكثر مما تطلق يدها، وتزيد تخلفها أمام التطور العالمي بأكثر مما تساعد على تطورها، وتوسع الفجوة بينها وبين البلدان المتقدمة رغم ردمها فجوات تطور سابقة، ومع أن البلدان المتخلفة تسير إلى الأمام إلا أن الفجوة تتسع يوماً وراء يوم حتى غدت مشكلة شديدة التعقيد متعددة الأبعاد ذات تأثير على مختلف مناحي الحياة. ويبرز ذلك جلياً عندما نتذكر أن لغة المعلوماتية السائدة هي الإنجليزية وأن مراكز البحث والدراسات قائمة في البلدان المتقدمة وفي الولايات المتحدة خاصة وأن إدارة الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) تقع بيد الأقوى أي الولايات المتحدة الأميركية، ويمكن أن نستنتج في ضوء ذلك أن عملية المعلوماتية برمتها أصبحت بيد الدولة العظمى في عالمنا، وأنها أخذت تستغلها لتخدم سياساتها الاقتصادية والسياسية والايديولوجية والاجتماعية وغيرها، وصار من المتعذر الوقوف بوجه مطلبها وإدارة المعلوماتية خاصة وأنها أكبر المنتجين للمعلومات وأكبر المسيطرين على الشبكة، وربما الوحيدة القادرة على رقابة الشبكة، في الوقت الذي لم تعد فيه البلدان الأخرى بما فيها المتقدمة سوى من الشركاء الثانويين في حال دول أوروبا أو المستهلكين في حال البلدان الأخرى.

إن القضية ليست قضية تقنية فقط، أو امتلاك أجهزة حواسيب بنسب مرتفعة قياساً لعدد السكان أو حتى استخدام هذه الحواسيب على نطاق واسع، وإنما هي في إنتاج المعلومات والقدرة على تخزينها في مراكز معلومات وأبحاث، والحق بإدارتها فضلاً عن وجود قوانين تسمح بحرية الاتصال والتواصل والحصول على المعلومات وتداولها، ومحو الأمية المعلوماتية، وإيجاد الظرف الاقتصادي المواتي لإمكانيات استخدامها، إضافة لشروط أخرى عديدة تتعلق بمرحلة التطور الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والفكري في أي بلد من البلدان، ولاتنفع مثل هذه المؤتمرات بردم الفجوة المعلوماتية والرقمية أو إتاحة الفرصة للبلدان النامية لتكون شريكاً متكافئاً فعالاً.

إن العرب معنيون كغيرهم من البلدان النامية بردم الفجوة المعلوماتية التي نشأت خلال الثلاثين عاماً الماضية، لكن المشكلة قد تكون عربياً أكثر تعقيداً و(إيلاماً) فمازالت البلدان العربية لم تستطع محو الأمية (الألفبائية) حتى الآن فداهمتها ثورة المعلومات ووجدت نفسها تواجه الأمية الثانية، فازداد العبء وتضاعفت المصاعب، وإن كانت الأمية الأولى (الألفبائية) حيدت شرائح كبرى من المجتمعات العربية عن المساهمة في عملية التنمية، فإن الأمية الثانية كفيلة بتأخير تطورها الجدي وإفشال مشاريع التنمية مهما كانت مصادر دخلها كبيرة وموادها الأولية غزيرة، ذلك ان عصرنا هو عصر المعلومات فإما أن نشارك في إنتاجها وتداولها أو نفشل في جوانب التطور المختلفة، ونتحول إلى مستهلك لما ينتجه الآخر وأسير لأهوائه وسياساته.

مازالت البلدان العربية في مؤخرة دول العالم في امتلاك مراكز الدراسات والمعلومات وتعتمد على مراكز الآخرين، وهذه لن تعطي كل ما عندها، ولن تسمح لأحد باستخدامها إلا في (القطارة)، في الوقت الذي لا يمكن ان تكون تلك الدراسات بعيدة عن وجهة نظر الدارسين وأهوائهم، مما يجبرنا على قبول ما لا يجب أن نقبله خاصة في القضايا الإنسانية والتاريخية، ويحولنا إلى ملتقطي فتات ما يقدمه الآخرون، نعتاش عليها وهي لا تفيد في النهاية إلا لسد الرمق، ولن نجد أحداً يدرس قضايانا كما نحب أو نحتاج بل حتى كما يقتضيه البحث العلمي إن لم ندرسها نحن بأنفسنا وماحك جلدك مثل ظفرك.

بقيت مسألة شديدة الأهمية وهي ضمان الحق بالوصول للمعلومات وحرية استخدامها، بل ضمان الحق في وضعها على الشبكة العالمية (العنكبوتية) التي تديرها الولايات المتحدة، فرغم كل ما تقوله السياسة الأميركية عن حق الاتصال والتواصل وتداول المعلومات وتضغط لضمانه دستورياً أو قانونياً فإنها تصر على إدارة الشبكة العالمية لوحدها وفرض الرقابة عليها، متذرعة أحياناً بإغلاق المواقع الإرهابية وأحياناً أخرى بقطع التواصل بين الإرهابيين ودائماً حسب متطلبات سياساتها ومصالحها، ونحن العرب من أكثر المتضررين من هذه السياسة، حيث تصنف الإدارة الأميركية وحدها من هو الإرهابي وماذا يحجب أو يلغى وماذا يجب أن يبقى، وفي الحالات كلها فنحن مغلوبون على أمرنا لا نلوي على شيء والفجوة تتسع، ونكتفي باستخدام الحواسيب لتنفيذ مهمات بدائية أو لتحويلها إلى ملهاة لأطفالنا، وفي الوقت ذاته نراقب القليل مما يرشح من شبكة المعلومات ولا نسمح بتداوله في أحيان كثيرة رغم قلتة .

المصادر:

www.wikipedia.org

www.aticm.org.eg

www.bbc.com

د/ فوزية مبروك

نموذج لعمل بحث تسويقى

مشروع بحث تسويقى فى مجال انتاج الملابس الجاهزة لااطفال من عمر يوم حتى خمس سنوات بمختلف تصنيفتها واستخدامتها للذكور والاناث

الهدف : تسويق منتجات المؤسسة على مستوى السوق المحلى كبداية مع احتمال دخول السوق الاجنبية

نوع العينات التى سيتم استخدامها للوصول الى العملاء المرتقبين :

هى عينة المساحة وذلك لاتساع حجم السوق المستهدف وانتشارة جغرافيا وتعتبر عينة المساحة هى بداية اولية يليها استخدام العينة الميسرة للسوق الاجنبى و متابعة مدى الاداء واحتياجات العملاء داخل السوق المحلى بعد بدا الانتاج وانتشار المنتجات داخل السوق المحلى لتحديد مدى الرضى عن المنتجات ومعرفة اذا كان السوق يحتاج الى منتجات جديدة ام لا او تطوير المنتجات الحالية

طرق جمع البيانات:

1) عن طريق المقابلات الشخصية مع الافراد (الاباء و الامهات )

2) عن طريق قوائم الاستقصاء التى يتم ارسالها لمنافذ البيع وبعض المقابلات معهم

3) عن طريق قوائم الاستقصاء التى يتم ارسالها عن طريق البريد الالكترونى e-mail فى حالة دخول السوق الاجنبى

قائمة الاستقصاء

1) هل يوجد لديك طفل من عمر يوم حتى خمس سنوات نعم ( ) لا ( )

اذا كانت الاجابة بنعم

2) ماهو هو عدد الاطفال ....... ونوعهم ذكر ( ) انثى ( )

3) من المسؤل عن اتخاذ قرار شراء الملابس للاطفال ( الام ام الاب ) ( الاثنين معا )

4) هل تفضلون شراء الملابس غالية الثمن ( ) متوسطة الثمن ( ) رخيصة الثمن ( )

5)اذا كانت الملابس متوسطة الثمن او رخيصة فما هى الاماكن التى تفضلون الشراء منها

........................................................................................................................................................................................................................................................................

6) اذا كانت الملايس غالية الثمن فهل تفضلون ماركة او علامة معينة تتعاملون معها

اذا كانت الجابة بنعم

7) ما هى نوع الماركة او العلامة ؟ ولماذا هذة العلمة بالتحديد وليس اى نوع اخر ؟

........................................................................................................................................................................................................................................................................

8) اذا كان الطفل ذكر فما هو النوع المفضل لديكم فى الشراء - ملابس الجينز

- الملابس القماش

- ملابس ابطال الكرتون

9) اذا كان الطفل انثى فما هو النوع المضل لديكم فى الشراء - الفساتين

- ملابس البنات العادية

10) ما هو مدى تكرار عملية شراء ملابس جديدة - هل هى عملية دورية كل شهر, 3 شهور , 6 شهور

- غير دورية ليست لها فترة محددة

11) اذا كان هناك اضافة او تعليق او استفسار !

........................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................

الاسم : اامهنة:

البريد الالكترونى: تاريخ المقابلة :

العنوان :

ت : موبايل :

البرنامج الاعلانى المقترح :-

1) يمكن الاعتماد على الاعلان التلفزيونى لان فرص واسع الانتشار بقطاعات كبيرة من الجمهور المستهدف لكن مع تحديد بعض الاوقات المناسبة لتحقيق اكبر كمية من المشاهدة من الجمهور المستهدف من الاعلان

- ويمكن الاعتماد على الاعلن التشويقى قبل طرح المنتج باسبوع فى الاسواق

- يلية اعلان تشجيعى وتنافسى فى نفس الوقت مع ظهور المنتجات فى الاسواق

2) يمكن العتماد على شبكة الانترنت لكونها شبكة واسعة الانتشار ايضا فمن خلال

- الاعلانات الترويجية فى فترة بداية نزول المنتجات الى الاسواق , ثم يتم خفضها تدريجيا الى اعلانات الروابط

3) الاعلان بالصحف والاذاعة يحقق الاعلان المرئى والمسموع ويخاطب شريحة كبيرة من الافراد -ويمكن استخدام الاعلان التبصيرى والارشادى فى هذة الوسيلتين.

4) الاعلان فى المجلات

- يجب ان يكون النصيب الاكبر فى المجلات الخاصة بالمراءة وتربية الاطفال ويمكن ان يكون الاعلان تعليمى واعلامى بالنسبة لتربية الاطفال .

التقرير:

- يجب ان يتضمن التقرير النتائج المستخلصة من البحث وبدائل العلاج المناسبة للمشكلة .

- يجب ان يكون التقربير دقيق وغير مطول فى سرد المعلومات غير الهامة .

خصائص المدير والادارة الاستراتيجية ومفهوم الادارة الاستراتجية

بداية و نشاءة الادارة الاستراتجية:

لقد ظهرت فكرة التخطيط منذ تأسيس الدولة الإسلامية الأولى في المدينة المنورة على يد الرسول الكريم، فقد حدد صلى الله عليه وسلم الأهداف وأولوياتها، والاحتياجات اللازمة لتحقيق هذه الأهداف وفقًا للسياسات التي نزلت بها الشريعة السمحة، وقد تم حصر الإمكانات المادية والبشرية المتوافرة آنذاك للعمل على استكمالها من أجل تحقيق أهداف الدولة الناشئة. ومن ثَم يمكن القول بأن إدارة الدولة الإسلامية لم تكن تتبع الأساليب العشوائية وإنما كانت تتم بأسلوب علمي وموضوعي بأخذ الأسباب لمواجهة توقعات المستقبل. ولقد كان التخطيط آنذاك تخطيطًا شاملاً لمجالات الحياة كافة. والتخطيط الاستراتيجي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالبيئة الخارجية وخصوصًا السياسية، والسياسة في الإسلام تتميز بالاستقرار لأنها سياسية شرعية، وهذا الاستقرار والوضوح يؤديان إلى وضوح الخطط وسهولة تنفيذها. ـ يرجع أصل كلمة استراتيجية إلى الجيش حيث كان تعني الخطة التي توضع لحماية الوطن وهزيمة الأعداء، وعندما انتقلت كلمة 'استراتيجية' إلى المجال المدني تضمنت نفس المعنى تقريبًا، فالاستراتيجية: هي خطة لزيادة حصة المنظمة على حساب المنافسين. كما أن الاستراتيجية في المنظمات التي لا تهدف إلى تحقيق ربح Non profit organization تهدف إلى زيادة قيمة المنظمة من وجهة نظر المعاملين، فهي انتصار على مستويات الأداء السابقة ومحاولة لزيادة رضاء المواطن والمستفيد من خدمات المنظمة التي لا تسعى لتحقيق الربح. ـ

الفرق بين كل من الادارة الاستراتجية و الادارة العامة:

والإدارة الاستراتيجية تختلف عن الإدارة العادية في توجهها الرئيسي، ففي حين تهتم الإدارة العادية بالمنظمة من الداخل فإن الإدارة الاستراتيجية تهتم بالعميل والبيئة. ـ والإدارة الاستراتيجية محاولة لتعديل اتجاهات المنظمة وجعلها أكثر ملاءمة مع البيئة الخارجية ويتطلب ذلك رصد ومراقبة دائمة للأحداث الخارجية وما تتضمنه من تغيير، وتقييم ذلك لمعرفة حجم وقوة التغيير واتجاهه. ـ فالمدير يقوم برصد التغيرات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والتكنولوجية والتغيرات في سلوك المنافسين والموردين والعملاء ويتحرك استراتيجيًا بطريقة أفضل من المنافسين للاستفادة من التغيير الذي حدث. والمخطط الاستراتيجي لا ينتظر أن يحدث التغيير ويقوم برصده ولكن يتنبأ به، ويعد المنظمة استراتيجيًا لمواجهته. الفكر الاستراتيجي: ـ ويعتمد الفكر الاستراتيجي على الابتكار وتقديم أفكار جديدة يصعب على المنافسين تقليدها إلا بتكلفة عالية أو بعد وقت كبير، ومعظم الأفكار الجديدة في مجال الإدارة ظهرت في مناخ ديمقراطي يسمح باشتراك أكبر عدد من الأفراد مع إعطائهم أكبر قدر من الحرية المنظمة للتغيير عن آرائهم. تعريف الإدارة الاستراتيجية: الإدارة الاستراتيجية هي العملية التي تتضمن تصميم وتنفيذ وتقييم القرارات ذات الأثر طويل الأجل، والتي تهدف إلى زيادة قيمة المنظمة من وجهة نظر العملاء المساهمين والمجتمع ككل. أهداف الإدارة الاستراتيجية

1ـ تهيئة المنظمة داخليًا بإجراء التعديلات في الهيكل التنظيمي والإجراءات والقواعد والأنظمة والقوى العاملة بالشكل الذي يزيد من قدرتها على التعامل مع البيئة الخارجية بكفاءة وفعالية.

2ـ تحديد الأولويات والأهمية النسبية بحيث يتم وضع الأهداف طويلة الأجل والأهداف السنوية والسياسات وإجراء عمليات تخصيص الموارد بالاسترشاد بهذه الأولويات.

3ـ إيجاد المعيار الموضوعي للحكم على كفاءة الإدارة.

زيادة فاعلية وكفاءة عمليات اتخاذ القرارات والتنسيق والرقابة واكتشاف وتصحيح الانحرافات لوجود معايير واضحة تتمثل في الأهداف الاستراتيجية.

5ـ التركيز على السوق والبيئة الخارجية باعتبار أن استغلال الفرص ومقاومة التهديدات هو المعيار الأساسي لنجاح المنظمات.

6ـ تجميع البيانات عن نقاط القوة والضعف والتهديدات بحيث يمكن للمدير اكتشاف المشاكل مبكرًا وبالتالي يمكن الأخذ بزمام القيادة بدلاً من أن تكون القرارات هي رد فعل لقرارات واستراتيجيات المنافسين.

7ـ وجود نظام للإدارة الاستراتيجية يتكون من إجراءات وخطوات معنية يشعر العاملون بأهمية المنهج العلمي في التعامل مع المشكلات.

8ـ تسهيل عملية الاتصال داخل المنظمة حيث يوجد المعيار الذي يوضع الرسائل الغامضة.

9ـ وجود معيار واضح لتوزيع الموارد وتخصيصها بين البدائل المختلفة.

10ـتساعد على اتخاذ القرارات وتوحيد اتجاهاتها.

الاساسيات التى يجب توافرها فى الادارة الاستراتجية:

الرؤية: Vision هي أحلام المنظمة وطموحاتها التي لا يمكن تحقيقها في ظل الإمكانات الحالية وإن كان من الممكن الوصول إليها في الأجل الطويل.

2ـ رسالة المنظمة: Mission هي وثيقة مكتوبة تمثل دستور المنظمة والمرشد الرئيسي لكافة القرارات والجهود وتغطي عادة فترة زمنية طويلة نسبيًا ـ ويمكن تحقيقها بالإمكانات الحالية

3- الفرص والتهديدات: الفرص هي التغيرات المواتية في البيئة الخارجية للمنظمة والتي تؤثر إيجابيًا عليها. والتهديدات هي التغيرات التي تحدث في البيئة الخارجية في غير صالح المنظمة وتؤثر سلبًا. وتقاس الفرص والتهديدات بالنسبة لنقاط القوة والضعف للمنظمة.

4ـ نقاط القوة والضعف: نقاط القوة هي المزايا والإمكانات التي تتمتع بها المنظمة بالمقارنة بما يتمتع به المنافسون، وتتمثل نقاط الضعف في قصور الإمكانات، والمشكلات التي تعوق المنظمة عن المنافسة بفاعلية كما أنها تقلل من رضاء المتعاملين معها.

5ـ البيئة الخارجية: تتكون البيئة الخارجية من المؤسسات والأفراد والقوى الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية والتكنولوجية التي تؤثر على المنظمة في حين أن المنظمة ليس لها تأثير عليها.

6ـ البيئة الداخلية: وتتكون من الخصائص المادية والمعنوية التي تميز وحدات المنظمة الإدارية ومواردها البشرية والمادية والتي تميز الحضارة السائدة فيها، والقيم والعادات التي تحكم الممارسات الإدارية والفنية والإنسانية.

7ـ الاستراتيجية: هي قرارات مهمة ومؤثرة تتخذها المنظمة لتغطية قدرتها من الاستفادة مما تتيحه البيئة من الفرص ولوضع أفضل الوسائل لحمايتها مما تفرضه البيئة عليها من تهديدات، وتتخذ على مستوى المنظمة ومستوى وحداتها الاستراتيجية وكذلك على مستوى الوظائف.

8ـ السياسات: مجموعة من العبارات الموجزة التي توضع بقصد إرشاد المديرين عند تعاملهم مع المواقف المتكررة. الاتجاهات الحديثة للفكر الاستراتيجي: يعتمد الفكر الاستراتيجي الحديث على مفاهيم أساسية تعتبر المرشد الأساسي للمنظمات التي تسعى للفوز على المنافسين، وأهم اتجاهات هذا الفكر:

توجهات الادارة الاستراتجية

العولمة: يعتمد هذا الفكر على إدراك أن البيئة هي وحدة كونية متكاملة، فالبيئة التي تعمل فيها المنظمات لا تقتصر على البيئة المحلية بل تمتد لأبعد من ذلك بحسب طبيعة نشاط المنظمة وحجمها. 2ـ الجودة الشاملة: لم يعد مقبولاً استراتيجيًا الاعتماد على فكرة الميزة التنافسية الوحيدة، فلم تعد المنظمات قادرة على الاعتماد على ميزة تنافسية وحيدة مثل الاعتماد على تقديم سلعة رخيصة بل تحولت المنظمات لفكرة الجودة الشاملة، والتي تعني أن المنظمة تتنافس على كل خصائص السلعة، وعلى جودة كل ما تقدمه من خدمات وما تقوم به من أعمال وأنشطة.

3ـ زيادة أهمية العميل: أدركت المنظمات المعاصرة أن التنظيم الداخلي والإجراءات والقواعد ينبغي أن توضع من أجل العميل ولزيادة رضاه.

4ـ نسبية الفرص والتهديدات والقوة والضعف: أدركت المنظمات أن تحديد الفرص والتهديدات يتوقف على إمكانية المنظمات تمثله في نقاط قوتها وضعفها والاختلاف في القوة والضعف بالمقارنة بالمنافسين هو الذي يؤخذ في الحسبان. التحديات الاستراتيجية: تواجه المنظمات عدة تحديات استراتيجية لا يمكن مواجهتها والاستفادة منها إلا إذا أُديرت المنظمة إدارة استراتيجية.وأهم هذه

التحديات التى تواجة المنظمات:

1ـ ازدياد سرعة التغيرات: يلاحظ أن معدل التغيرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والتكنولوجية قد أخذت في التسارع خلال السنوات القليلة الماضية، والتغير هو الذي يصنع الفرص والتهديدات.

2ـ ازدياد حدة المنافسة: لم تعد المنافسة بين المنظمات تقتصر على السلعة وجودة المنتج فقط، كما كان الوضع في الماضي، بل تعددت أسس المنافسة لتشمل كل أنشطة المنظمة.

3ـ تغير هيكل العمالة: لم تعد المنظمات تعتمد على العامل غير الماهر القادر فقط على القيام بأعمال بسيطة متكررة والذي من السهل تدريبه ونقله من عمل لآخر، بل أصبح نجاح المنظمات العصرية يتوقف على توافر الخبراء ذوي المعرفة المتخصصة في الإنتاج والتسويق والتمويل والذين يمتلكون المعرفة والخبرة التي من الممكن أن تسهم في وضع استراتيجيات ذات كفاءة وفاعلية في زيادة رضاء العميل عما تقدمه المنظمة من منتجات وخدمات.

4ـ ندرة الموارد: أصبح الصراع على موارد الطاقة والماء والكفاءات النادرة سمة العصر، وأصبح على المنظمات وضع الاستراتيجيات التي تضمن توفير الموارد بالقدر وبالمواصفات اللازمين وفي الوقت المناسب.

5ـ الاهتمام بالبيئة: تعاظم الاهتمام بحماية البيئة ازدادت قوة جماعات حماية البيئة وتعاظم تأثيرها على صانعي القرارات السياسية.

6ـ ازدياد أهمية الاستراتيجية: بات واضحًا أن نجاح المنظمات العصرية هو نتاج استراتيجيات مبتكرة وضعها استراتيجيون على مستوى عال من الكفاءة، تدفع لهم المنظمات ملايين الدولارات من أجل فكرهم الاستراتيجي، وأصبح التنافس عليهم بالغًا لأنه أصبح ضروريًا لمواجهة المنافسة العالمية القوية. الخلاصة: الإدارة الاستراتيجية علم له خطوات ومراحل متفق عليها في الفكر الإداري، والإدارة الاستراتيجية علم وفن ،ويتمثل العلم في مجموعة من المبادئ المستقرة في الفكر الإداري، ويتمثل الفن في قدرة المدير على تطويع تلك المبادئ بما يتفق مع طبيعة المنظمة التي يعمل بها

المصادر :

www.hlpnote.com

www.wikipedia.org